• ×

01:27 صباحًا , الخميس 22 أغسطس 2019

التاريخ 05-19-2018 11:00 مساءً

في حوار ماتع لصحيفة (آباء) مع الموظفين الثلاثة الفائزين بجائزة الموظف الأمثل للربع الأول من 2018م

العم أبو علي: عملت 29 سنة في القوات الجوية قبل التحاقي بـ(آباء) وعيدة مرفت: أجزم أن إدارتي واجهت صعوبة في الترشيح لكثرة الموظفين والموظفات المتميزين في (آباء) وسميرة القحطاني: علمتني (آباء) أنك كلما أعطيت بلا مقابل رزقت بلا توقع

بواسطة : د. محمد العمري د. محمد العمري
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 238
أجرى الحوار: د.محمد العمري بدأ الحوار مع العم عبد الله بن علي عسيري (أبو علي)، من موظفي الإدارة العامة بأبها، الذي آثر أن تكون إجاباته مقتضبة ومباشرة، على أسئلتنا الآتية:
- في البداية نبارك لك حصولك على جائزة الموظف الأمثل، ونريد تعريف السادة القراء بك، وبتاريخ التحاقك بالجمعية، وما العمل الذي تقوم به؟
الله يبارك فيكم ويجزيكم عنا كل خير، أنا أخوكم عبد الله بن علي عسيري (أبو علي)، أبلغ من العمر 57 عامًا، وأب لأربع بنات وثلاثة أبناء، وأعمل مراسلًا في جمعية (آباء)، وهذه الفترة الثانية التي أعمل فيها في آباء، فقد عملت فيها في السابق عدة سنوات، ثم استقلت لظروف خاصة، وبعد زوال الظروف التحقت بالجمعية مرة أخرى منذ سنتين.
- ما الأعمال التي عملتها قبل التحاقك بالجمعية؟
عملت فردًا في كلية الملك فيصل الجوية بالرياض لمدة 29 سنة، وتدرجت في الرتب حتى تقاعدت برتبة وكيل رقيب، وقد تنوع عملي بين الحراسة والمراسلة، وأنا فخور بعملي في هذا القطاع الوطني العظيم طوال تلك السنوات.
- بحكم عملكم كيف تجد تجاوب الجهات الحكومية مع الجمعية ؟!
طبيعة عملي في الجمعية جعلتني أتعامل بشكل مباشر مع معظم الجهات الحكومية في أبها، وقد أسعدني كثيرًا تجاوب جميع الموظفين والمسؤولين مع الجمعية، ومنح ما يأتي منها اهتمامًا خاصًّا، وكم أفرح بعبارات الثناء على جهود الجمعية، التي أسمعها من الجميه، بفضل الله.
- كيف ترى أثر تكريمك بجائزة الموظف المثالي على عملك ؟!
الحمد الله، هذه الجائزة تدفعني لبذل قصارى جهدي في خدمة هذا الكيان الخيري العظيم.
- ما الصفات التي يجب أن يتصف بها المراسل، والتي ترى أنها كانت سببا في حصولك على الجائزة؟
الإخلاص، والأمانة، والصدق، وحفظ أسرار العمل، والإنجاز دون تذمر أو تأخير.
وكان للصحيفة مع الأستاذة عيدة مرفت، المشرفة على العلاقات العامة والإعلام، بالإدارة النسائية بأبها، الحوار الآتي:
- في البداية نبارك لك حصولك على جائزة الموظف الأمثل، ونريد التعرف على تاريخ التحاقك بالجمعية وما العمل الذي تقومين به؟
بارك الله فيكم.
التحقت بالعمل بجمعية (آباء) في بداية عام ١٤٣٣هـ، وعملت بقسم البحث الاجتماعي لمدة سنة ونصف، ثم انتقلت للعمل بقسم العلاقات العامة والإعلام، وأعمل حاليًا نائبة لمديرة الإدارة النسائية، بالإضافة إلى عملي الأساسي بالعلاقات العامة وإدارة البوابة الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
- ما أهمية إطلاع المجتمع على إنجازات الجمعية وأعمالها؟
مع أن (الثقة) هي أساس العلاقة بين الجمعية والداعمين أرى وجودها وحدها لا يكفي للاستمرار في الحفاظ عليهم، سواءً كانوا أفرادًا أم جهات، فلو غابت إنجازات الجمعية ونشاطاتها عن الإعلام، مع وجودها أساسًا في الواقع، لأدى ذلك إلى خسارة الداعم؛ لذلك من المهم جدا أن يطلع المجتمع على إنجازات الجمعية، وخاصة الداعمين، بحيث نطلعهم على تفاصيل إنجازاتها وبرامجها، ليكون الداعم على معرفة مستمرة بأثر تبرعاته ودعمه الذي يريد هو أن يكون مثمرًا.
- ما تقييمك لتجاوب الأسر مع برامج الجمعية وأنشطتها؟
ولله الحمد، تجاوب الأسر مع برامج الجمعية كل عام أفضل من العام الذي قبله، حيث كنا نعاني في السنوات الماضية من عدم استجابة الأسرة (الأرملة تحديدًا) عند دعوتها وأبناءها للاستفادة من الأنشطة والبرامج، أما الآن فأصبحت الأرملة أكثر تجاوبًا، إلا أن الأسر الجديدة بحاجة إلى التركيز عليهم، وتخصيص بعض البرامج لهم، ودعمهم نفسيًا ومعنويًّا، وهذا ما توجه إليه قسم البحث الاجتماعي بالإدارة النسائية، بعد ملاحظتهم الحاجة إلى ذلك بحكم عملهم وتواصلهم المباشر مع الأرملة، فاقترح تخصيص برامج تأهيلية للأسر الجديدة (الأرملة تحديدًا) مما سيكون له بإذن الله الأثر السريع عليها.
- مفهوم الانتقال من برامج الرعاية والإعانات إلى بناء شخصية اليتيم واستغلال وقت فراغه بالمفيد، كيف ترين هذا التوجه في الجمعية؟
توجه رائع؛ لأنه يرتكز على اليتيم نفسه وأسرته، لتكون استفادة الأيتام أكبر بحكم تخصص جمعية (آباء) في رعاية أيتام منطقة عسير، وتوفير متطلباتهم من خلال برامج وخدمات متكاملة لبناء شخصية اليتيم من جميع النواحي؛ ليصبح مواطنًا صالحًا ومنتجًا في المجتمع دون الاعتماد على الجمعيات الخيرية، وهذا هو ما توجهت اليه فعلا جمعية (آباء) من خلال ما يتم من تخطيط وجهود؛ لبلوغ الغايات التي تصب حتمًا في مصلحة اليتيم في المستقبل، والانتقال به إلى حياة أفضل.
- من وجهة نظرك، كيف يمكن أن نحافظ على ولاء الأسر والداعمين للجمعية؟
بالنسبة للأسر بتلمس احتياجاتهم والاهتمام بأبنائهم الأيتام ودعمهم، ولله الحمد، ولاء أسر جمعية (آباء) يتضح لنا من علاقتهم بالجمعية، فأكثر المتطوعات الآن في الجمعية من المستفيدات (أرامل ويتيمات) إضافة إلى الرغبة في عمل أي خدمات للجمعية، وأذكر إحدى اليتيمات زارت الجمعية منذ فترة، وهي أصبحت تعمل في أحد القطاعات، وعرضت أن تخدم الأسر والأيتام من خلال عملها، إضافة إلى كفالتها لأيتام، وقولها: إنها مدينة لجمعية (آباء) وترغب في أن ترد جميل ما صنعته الجمعية لوالدتها وإخوتها.
أما بالنسبة للداعمين فعن طريق الاهتمام بالتواصل المستمر، وتزويدهم بمستجدات المشاريع التي تم دعمها كإحصائيات المستفيدين والتقارير، مع الحرص على معرفة واختيار وسيلة التواصل المناسبة مع مختلف الداعمين، فالبعض منهم يكون داعم قوي للجمعية، ولكنه لا يعرف وسائل التواصل الحديثة.
- ما أهمية تقدير الإدارة للموظف من خلال جوائز التكريم والدعم؟
التحفيز من وجهة نظري هو أهم عامل من عوامل نجاح أي عمل، ويرتبط نجاح أي مؤسسة بمدى نجاح وتطوير العاملين فيها.
هذه الجائزة (جائزة الموظف الأمثل) هي التحفيز بعدالة، وإن كنت أجزم أن إدارتي واجهت صعوبة في الترشيح لكثرة الموظفين والموظفات المتميزين في جمعية (آباء)، ولكن كان لا بد من ذلك، فالجائزة للأفضل وهي تحفيز للمثابر والمجتهد.
وسؤالكم لي يجعلني أنتهز الفرصة لأقول: إن التحفيز بالمؤسسات الخيرية خاصة يمكن أن يكون بصور أخرى كثيرة، ولا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل هناك تحفيز معنوي، وهو أقوى وأكبر أثرًا على الموظف وعلى المؤسسة، وأقصد بالمعنوي على سبيل المثال لا الحصر:
1. وضع الموظف في المكان الأنسب له، والذي يبدع من خلاله
2. أخذ آراء الموظفين في التخطيط والاجتماعات الكبرى والصغرى وإشعارهم بأهمية دورهم
3. التحفيز من خلال رفع مستوى المهام، فهناك من هم من المبدعين الذين يعملون ويجتهدون وتجد من أفكارهم وما قدموه ما يوجب أن يتكل إليهم أعمال أكبر.
- هل تتوقعين الحصول على هذه الجائزة مرة أخرى؟
إن شاء الله ...
وفي لقاء صحيفة (آباء) مع الأستاذة سميرة القحطاني، من القسم النسائي بفرع الجمعية بمحافظة ظهران الجنوب، دار الحوار الآتي:
- في البداية نبارك لك حصولك على جائزة الموظف الأمثل، ونريد التعرف على تاريخ التحاقك بالجمعية، وما العمل الذي تقومين به؟
أقدم فائق الشكر والتقدير لكم، وبمشاركتي في هذه الصحيفة أقف احترامًا وتقديرًا وامتنانًا لكم، ولروعة أخلاقكم وتميزكم الملحوظ وحضوركم الراقي وجهودكم العظيمة في نجاح وإبراز أعمال هذه الجمعية المباركة.
الاسم: سميرة علي محمد القحطاني
العمل: منذ افتتاح الجمعية كان لي شرف أن أعمل في خدمة الأيتام، فقد عملت باحثة اجتماعية باستقبال ملفات الأسر وعمل الازم لهم، ثم في قسم العلاقات العامة والإعلام، ثم في قسم الموارد المالية، والآن أعمل في قسم العلاقات العامة والإعلام بفرع ظهران الجنوب.
- بحكم عملك السابق في فرع خميس مشيط وعملك الحالي في ظهران الجنوب، ما الفرق الذي تلاحظينه بين الموقعين؟
التحقت بالعمل في فرع (آباء) في محافظة خميس مشيط في 15/7/1431، وكانت نقطه انطلاقي، عملت واجتهدت مع الأيتام، وكنت كلما واجهني تعب تذكرت أنني اعمل من أجل الأيتام فأستمر وأحتسب الأجر، ومن كان يعمل ابتغاء وجه الله فلن يقف عطاؤه، تقول الآية الكريمة: (والذين تبوَّؤوا الدَّار والإيمان من قبلهم يُحبُّون من هاجر إليهم ولا يجدُون في صدورهم حاجةً مما أُوتوا، ويُؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصةٌ ومن يُوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون)، فالآية توضح عاقبة الإيثار والعطاء وهو الفلاح، بأن تقدم لغيرك ما تجود به نفسك وألا تعيش لأجل نفسك فقط، فالعطاء هنا نهر لا يتوقف وبحر لا ينضب، وكان شيخينا الفاضل الأستاذ سعيد بن ساعد الغامدي الأب للجميع، كان يقدم لنا التوجيهات والاقتراحات التي تسعد الأيتام، ونتعلم منه كل يوم شيئًا جديدًا، جزاه الله عنا كل خير، كانت لحظات لا تنسى، وأسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.
واليتيم سواء في خميس مشيط أو ظهران الجنوب كان ولا يزال هو القلب النابض في المجتمع، وهو معيار مهم من معايير تقدم الأمم، فالاهتمام به دليل على احترام حق الإنسان في الحياة، وإفساح المجال له ليأخذ نصيبه الوافر من الحياة الكريمة، إنه دلالة عظيمة أخرى بأنه يعيش وسط مجتمع يعنى به ويقدم له الخدمة المتكاملة والرعاية الشاملة ابتداء بتوفير أساسيات حياته وانتهاء بتنشئته نشأة أخلاقية وتربوية سليمة.
- ما السبب الذي ترين أنه الأبرز لحصولك على جائزة الموظف المثالي؟
يركز هذا المعيار على مدى حرص الموظف على المشاركة في النشاطات والفعاليات الرسمية وغير الرسمية، وأداء الموظف وإنجازاته الوظيفية والمهنية، ويتضمن ذلك حجم ونوعية الأداء وطبيعة الإنجازات بما في ذلك من تحقيق أهداف تزيد عن المتوقع أو تتفوق على متطلبات عمله، والمبادرة في تقديم أفكار أو اقتراحات، وكلما أعطيت بلا مقابل رزقت بلا توقع.
- كيف ترين تفاعل المجتمع مع برامج الجمعية وأنشطتها؟
البرامج الاجتماعية التي تقدمها الجمعية الناجحة تنشر الوعي بين أفراد المجتمع، فيصبح الإقبال عليها من المجتمع من الصغار قبل الكبار، وبفضل الله وبحمده يوجد في (آباء) عدد من المراكز التي نجحت في لفت أنظار المجتمع لها، كمعهد رياحين، ومشاريع ساعي، والنوادي، التي تقدم شيئًا مختلفًا يغري الأيتام وأسرهم والمجتمع على التفاعل مع برامج الجمعية وأنشطتها.
زيادة على ذلك أسهمت سياسة الشراكات التي تنتهجها (آباء) مع المؤسسات الحكومية والخاصة، ومؤسسات القطاع الثالث في جعل (آباء) حاضرة بقوة وتجدد في ذاكرة المجتمع.
- من وجهة نظرك ما أهمية افتتاح أقسام نسائية في الفروع، وهل يؤثر هذا على أداء الفرع؟
الأقسام النسائية هي جزء مهم في نجاح الفرع وتقدمة وتطوره، فالمرأة تتمتع بجديةٍ ومسؤوليةٍ أعلى تجاه العمل، ولا توفر جهداً أثناء القيام بوظيفتها، وغالبًا ما تبادر أيضًا لمساعدة زميلاتها، وتطوير العديد من جوانب العمل، ولا سيما الأعمال ذات البعد العاطفي الإنساني.
وكما تعلمون هناك شرائح نسائية كبيرة في المجتمع والمدارس والجامعات، وأصبحت الشراكات المجتمعية معها أقوي من خلال الأقسام النسائية واندماجها أكثر في المجتمع، ولله الحمد أصبح للمعلمات وسيدات الأعمال حضور قوي جدًّا في الكفالات ودعم البرامج والأنشطة بمختلف أنواعها.
- ما الصعوبات التي تواجهينها في العمل بحكم عملك في محافظة حدودية؟
الحمد لله، لم أجد أي صعوبات في أمور العمل، فكل شيء ميسر، وإنني من هذا المنبر أقدم شكري وتقديري للمشرف على فرع الجمعية الدكتور مسفر بن أحمد الوادعي، ومدير الجمعية الأستاذ محمد بن حسين آل شري، على الجهود الواضحة والملموسة في الارتقاء بالفرع، وتطوير الخدمات التي يقدمها للأيتام، فالداعمون ولله الحمد في ازدياد، وسيدات الأعمال كذلك.
- ما الأفكار والبرامج والمشاريع المستقبلية التي تنوين القيام بها للنهوض بعمل الجمعية؟
الأنشطة متنوعة ومختلفة، وأوجه الرعاية والخدمات التي تقدمها الجمعية هي عملية تغيير ثقافي واجتماعي مخطط، وهي جزء لا يتجزأ من عملية التنمية التي تؤدي إلى تغييرات مهمة في المجتمع، وأهم الأنشطة التي نسعى لتفعيلها في محافظة ظهران الجنوب وتنفيذها: النشاط التدريبي والتثقيفي والمهاري، وهي تندرج في خطة عمل الفرع 2018.
- كلمة أخيرة تودين قولها.
أسأل الله أن يجعل كل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم سبحانه المعطي الوهاب، ونصيحتي لنفسي ولكل قاري:
لا تعش لنفسك وعش للآخرين، وقدم الخير والنفع لهم.
كن شمسا مشرقة بالأمل وأضئ عتمة ما حولك دون أن تنتظر جزاء.
كن معطاء كبحر لا ينضب ولا يجف...
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.