• ×

01:57 مساءً , الخميس 29 أكتوبر 2020

التاريخ 04-05-2020 09:20 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 284
سكان العالم تحت الحجر الصحي
يتذمر أغلب الناس من بقائهم في منازلهم بسبب الحجر الصحي نتيجة لانتشار الوباء في معظم دول العالم ، فلم يترك هذا الوباء دولة إلا وضرب فيها، تدميراَ وفتكاَ* تاركاً خلفه الهم و الحزن على كل أسرة فقدت قريباَ أو صديق .

لعلنا ندرك أن رب ضارة نافعة ! نعم رب ضارة نافعة فكثير منا يتثاقل في آداء الفروض الخمسة بالمسجد، بل وينزعج من طول الإنتظار ، واليوم* لعلها حسرة وندامة أن حُرم من الذهاب إلى المسجد* وربما هي فرصة ليراجع نفسه ويؤدي صلاته في داره مع أهله ويبادر بتصحيح مساره والعودة إلى ربه قبل فوات الأوان ، وبذكر الأهل نعلم أن هناك أسر متناثرة لا يلتم شملها إلا في النادر و بسبب هذا الوباء ربما عادت* الأسرة من الشتات إلى منبع الوحدة والألفة فيما بينهما ، وربما يقتنص الأب والأم هذه الفرصة الذهبية لينالا البر*من أبنائهم.
قبل هذا الوباء كان البعض متكاسلاً في ذهابه إلى عمله، وآخرون يشتكون من الضجيج والإزدحام المروري في الطرقات ووسائل النقل، واليوم وفي مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتان لا تنقطعان يوماً من الزوار والمعتمرين وتقتضان بضيوف الرحمن صارت خاوية على عروشها لا حراك فيها ساكنة، فلا طعم للحياة فيها ما دامت مهجورة، فوجود الناس منفعة ومصلحة لبعضهم.*
قبل هذا الوباء لم نكن نراعي قطاع الصحة والرعاية الطبية أي اهتمام يُذكر أو مجهود يُشكر ؛ فبان لنا اليوم أهمية هذا القطاع الصحي اعانهم الله وجزاهم الله عنا ألف خير.
يجب أن ندرك أن هذا الوباء جند من جنود الله* وأنزله لحكمه لانعلمها ولكن لو نظرنا بعقولنا وقلوبنا إلى النعم التي فقدنها بسبب هذ الوباء لشكرنا الله ماحيينا على مابقى لنا من نعم، فقدنا الصلاة في بيوت الله،*فقدنا زيارة الحرمين الشريفين، فقدنا التنقل*من مكان لآخر بدون قيود.

قال تعالى( وإن تعدوا نعمة الله لاتحصوها إن الله لغفور رحيم ) فالحمدلله على نعمة الأمن والأمان، الحمدلله علي نعمة الصلاة في بيوت الله والخشوع، الحمدالله على نعمة الصجة العافية والأمن و الأمان.

بقلم / مشاعل سعيد

التعليقات ( 0 )

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.