• ×

12:35 صباحًا , الخميس 22 أغسطس 2019

التاريخ 08-04-2019 10:45 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 626
ومضات
أواجه من خلال عملي كمديرة لمعهد رياحين المستقبل للتدريب نماذج و فئات مختلفة على الدوام من المدربات و المتدربات ، و أجده لزاماً علي أن أنوه على ظاهرة تتكرر أمامي كثيراً و هي نوعية معينة من المتدربات أسميتها " المتدربة التائهة " بمعنى التي لا تعرف ماذا تريد ولا تعرف كيف تكتشف نفسها و أهدافها و لا تكمل ما بدأته كذلك ، تنتقل من دورة لأخرى ومن برنامج لآخر و معارفها ومهاراتها لا تزال كما بدأت تزيد صفحات سيرتها الذاتية و ينقص وقتها و مالها و جهدها ثم تلاحظ أنه لا يوجد أي تحسن داخلي أو تغيّر في وضعها للأفضل فتفقد ثقتها مع مرور الوقت في الدورات التدريبية و لا تؤمن بعد ذلك بمنافعها وفي هذا إجحاف حقيقي في حق مجال التدريب و ما تُبذل فيه من جهود .
تبنّي فكرة لوم الآخر هذه تعطي إشارة واضحة الى أن المتدربة لا تزال في مستويات مبتدئة من الوعي الذاتي و الإدراك الشخصي للمسؤوليات الفردية .
أستغل هنا نافذتنا الرائعة " صحيفة آباء " و أقول من واقع تجربتي المتواضعة بضع نقاط :
عزيزتي : ليس هناك من سيمسك بيدك من أول الطريق إلى آخره ، ستجدين من يرشدك ببضع توجيهات و ستسمعين كلمة من متخصص قد تدلك إن أردتي و سترين أمامك نماذج مختلفة لخيارات تم اتخاذها و يتبقى في خضم هذا كله المسؤولية الأولى و الأخيرة عليك كفرد في أن تؤمني بنفسك و بإختلافك أيضاً و تقدري نفسك و لا تبخسيها حقها , تفردي و اصنعي طريقاً خاصاً بك و حاولي أن تحققي أقصى فائدة ممكنة من كل دورة أو برنامج تشاركين به .
ركزي على معرفة نقاط ضعفك ثم حاولي جاهدة لكي تتغلبين عليها المرة تلو المرة و التجربة تلو الأخرى ، عززي نقاط قوتك و إبحثي عن ما يصقلها ، و اعرفي أن توسيع المدارك و الثقافات أبوابها جمّة و متعددة و إن تيسر لك أحدها فلا تترددي ، اكتشفي قدراتك الشخصية و اندمجي مع من حولك و إسعي إلى أن تكتسبي مهارات عالية في الذكاء الإجتماعي و التواصل الفعّال .
و أختم بمقولة رائعة لمدرب التنمية البشرية أ/ إبراهيم الفقي رحمه الله قال فيها :
"الحكمه أن تعرف ما الذي تفعله
و المهارة أن تعرف كيف تفعله
و النجاح هو أن تفعله "

التعليقات ( 0 )

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.