• ×

04:51 مساءً , الأحد 21 أبريل 2019

التاريخ 11-20-2018 06:58 صباحًا
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 156
يتيم ... وأفتخر
الوردة العذبة تتجانس مع غيرها من الورود
لتشكل بتنوعها ألواناً زاهية زاهرة تسر الناظرين
وهكذا هم أيتام (آباء) ويتيماتها
فمرحبًا ثم مرحبًا ثم مرحبًا بك يا جيل يطوي ألم الفقد والحزن:
بابتسامات نخجل أمامها
وهمم تصعد نحو الإبداع يومًا تلو الآخر
وعزائم تردد:
أنا قادر
أنا منجز
ليس هناك ما يمنعني
والنظرة التي تحاول بشتى الطرق أن تقيدني وتعلن أسري سأثبت لها من أكون بكل فخر!
فيكفي أنَّ نبي الرحمة فضلني عن بقية خلق الله حين قال: (أنا وكافل اليتيم كهاتين) وأشار بإصبعيه الشريفتين السبابة والوسطى.
فلست ضعيفًا ولا مسكينًا مادام أرحم الراحمين معي: يؤنس وحشتي ويطمئن قلبي
والفقد ليس إلا عبور دنيوي لكي أعلو بنهوضي وأبدأ مشوار إنجازي وإنتاجي دون تردد أو خوف
وسيبقى اسمهم عالقًا باسمي مدى حياتي
وأشكالهم وهم يفخرون بي، ويصفقون لي؛ فرحا بكل إنجاز أقدمه
سيبقون في ذاكرتي ودعواتي تدثرهم
سأخبرهم أن كل ما أقدمه من نجاحات يعود فضله:
لوالديَّ بعد خالقي فهما مصدر وجودي
ثم لوقفتكم معي كالجسد الواحد

بقلم:
عايشة محمد الفلقي

التعليقات ( 0 )

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.