• ×

12:47 صباحًا , الأحد 20 أكتوبر 2019

التاريخ 05-19-2018 05:27 مساءً
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 180
(بناء) صرح للبناء
ليس من السهـــولة على جمعية خيرية تعمل في مجال رعاية الأيتام أن تجد من الوقت والجهد والطاقات ما يجعلها تتجاوز أسوارها لتقدم خدمة جليلة للعاملين في جمعيات الأيتام في المملكة، وتصل بهذا إلى جميع الأيتام على مستوى مساحة هذه القارة الساكنة في أفئدتنا.
إنها جمعية بناء بالمنطقة الشرقية، التي يرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، المستشار بالديوان الملكي، ويقف على رأس الهرم التنفيذي فيها سعادة عضو مجلس الشورى أ.عبد الله الخالدي، ومن حوله ثلة من العاملين البارعين في مجالات عمل مختلفة، يدعمهم فريق تطوعي اختير بعناية ليمثل الجمعية خير تمثيل، ولا شك في أن هذا التكامل بين قيادة داعمة وموظف كفء ومتطوع فاعل ستحقق النجاح الباهر.
هكذا هي بناء في تنظيم ملتقاها الثالث للعاملين في مجال رعاية الأيتام الموسوم بـ (ملتقى بناء قدرات وتبادل خبرات جمعيات الأيتام بالمملكة) والذي استهدف عددا من المهام والمستويات الوظيفية التي تقوم بها جمعيات الأيتام، ويتزايد الاهتمام ويلاحظ التطوير بعد كل نسخة، حيث بدأ الملتقى بدورات تطويرية في نسخته الأولى، ليصل في النسخة الثالثة إلى ملتقى عام فيه أوراق علمية وتجارب محلية وعالمية، فضلا عن البرنامج التدريبي التخصصي في مجال تنمية الموارد والتسويق الإلكتروني والقيادة الاستراتيجية والخدمات والبرامج.
لقد أصبح هذا الملتقى فعالية مرتقبة، ليس فقط لكونه يحظى بدورات تخصصية ترفع من مستوى العمل وكفاءته فحسب، بل لأنه فرصة للالتقاء بالعاملين في قطاع الأيتام واقتراح المبادرات وتوحيد الجهود والخروج بمشاريع مشتركة، وكلها أشياء ليست مجدولة ولا معلومة النتائج والثمار، غير أنها ثمرة حقيقية وكبيرة، خرجنا منها نحن على مستوى جمعية آباء بالاستفادة من برامج إلكترونية وجدناها في بعض الجمعيات، سهلت كثيرا من إجراءات العمل لدينا، ولا سيما في تتبع الاستقطاعات البنكية، ولعل أعظم ما خرجنا به هذا العام هو ثقة الجمعيات في آباء لتكون جهة الصيف القادم بتنظيم الأولمبياد الوطني الأول لرعاية الأيتام في المملكة، وعقد حلقة نقاش خاصة بتجويد الفكرة، كما خرجنا من ملتقانا بتنظيم لقاء لجمعيات منطقة عسير مع صندوق الإسكان التنموي، تم ترتيبه على هامش الملتقى مع المعنيين بالصندوق.
كل هذا وغيره الكثير ثمار يانعة لم يكن منظمو الملتقى يحسبون حسابها، أما درجة الروعة والإتقان فحصلت عندما أصبح الترشيح والحضور لهذا الملتقى بأجوائه الإيجابية فرصة لتكريم الموظفين وتقدير جهودهم ومكافأتهم، وصار الموظف يتطلع لأن يحظى بشرف المشاركة في كل نسخة، وهنا تتجاوز بناء رضا المستفيد وإسعاده؛ لتصل إلى المستوى الأعلى الذي تعلمناه منهم وهو مستوى (إبهار المستفيد)!

التعليقات ( 0 )

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.